تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحُهم في أجسادهم. فقال الرَّبُّ: وعزَّتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني» (1).

فلا تستسلم أخي للشيطان؛ فإنَّ طاعتَه تؤدِّي إلى النِّيران، وكن من أهل الإيمان وعباد الرحمن تَفُزْ بجنَّة الرِّضوان مع النَّبيِّ العدنان صلى الله عليه وسلم.

ضعفُ الشَّيطان

يظنُّ كثيرٌ من الناس أنه لا قدرةَ له على مواجَهَة الشَّيطان، وأنَّه إذا حدثت المواجهة بينه وبين الشَّيطان فإنَّ الغلبةَ ستكون للشيطان؛ لقوة سلطانه وقدرته على الإغواء والتزيين.

والحقيقة أنَّ الشيطانَ ليس له سلطانٌ على عباد الرحمن؛ فمتى استمسك العبد بالكتاب والسُّنَّة واهتدى بهدي النبيِّ صلى الله عليه وسلم واتَّقى اللهَ ما استطاع، فإنَّ الشيطانَ لا يتمكَّن منه ولا يستطيع غوايتَه؛ كما قال تعالى: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾ [الإسراء: 65]، وقال: ﴿إنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ [الحجر: 42] وقال: ﴿كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ﴾ [سبأ: 21].

(1) () رواه أحمد والحاكم وحسنه الألباني.

كيف تنجو من مكائد الشيطان؟ · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تنجو من مكائد الشيطان؟ص ٦