تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 1، 2].

ولما سألت عائشة رضي الله عنها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة قال: «هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة أحدكم» (1).

وجاء عثمان بن أبي العاص إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يُلَبِّسها عليَّ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذاك شيطانٌ يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوَّذ بالله منه، واتْفُلْ على يسارك ثلاثًا». قال: ففعلتُ ذلك فأذهبه الله عني (2).

وعن أبي سعيد الخدريِّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مَرَّ بين يدي أحدكم شيء وهو يصلي فليمنعه، فإن أبى فليمنعه، فإن أبى فليقاتله؛ فإنما هو شيطان» (3).

كثرة السجود

وعلى العبد المسلم أن يُكْثرَ من الصَّلاة والسجود لله - عزَّ وجل؛ فإن في ذلك إذلالاً للشيطان وإضعافًا وتحسيرًا له؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال

(1) () رواه البخاري.

(2) () رواه مسلم.

(3) () متفق عليه.

كيف تنجو من مكائد الشيطان؟ · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تنجو من مكائد الشيطان؟ص ٢٤