تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وانظر قلة أدب عوف بن مالك مع خالد: كيف حرمه السلب بعد أن بَرَدَ بيديه؟!

- وانظر أدب الصديق رضي الله عنه مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة أن يتقدم بين يديه، فقال: "ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يتقدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم".

كيف أورثه مقامه والإمامة بالأمة بعده؟!

فكان ذلك التأخر إلى خلفه وقد أومأ إليه أن: "اثبت مكانك" جمزا وسعيا إلى قدام؟

بكل خطوة إلى وراء مراحل إلى قدام، تنقطع فيها أعناق المطي! والله أعلم" انتهى كلامه ـ رحمه الله ـ (المدراج 2/ 384).

وعلى ضوء ما تقدم:

فإن الأدب على كل حال واجب ومع العلماء أوجب. كأن من يهمز ويلمز، ويقدح، ويتنقص، ما بلغه قوله - صلى الله عليه وسلم -: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويعرف لعالمنا حقه» (1).

بل وصل الأمر إلى أعظم من ذلك:

(1) حديث صحيح. ينظر لبسط تخريجه، مسند أبي يعلى (6/ 191/3476).

اعتذارات الأئمة · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اعتذارات الأئمةص ١٧