تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(19)

اعتذار الإمام محمد طاهر الصديقي الهندي الفتني ت 986 هـ

قال ـ رحمه الله ـ كما في مجمع بحار الأنوار (1/ 3 ط الهندية 1387 هـ):

"والمسؤول من إخوان الصفاء، من ناظري الكتاب أهل الوفاء، أن يصلح لله ما طغى به القلم، أو زلت فيه القدم، فإن ذلك ديدني لفقد من أراجعه من الأئمة الأعلام في هذه البلدان، وضعف قوتي لتعسر الاستمداد من الأخلة والإخوان، وتعذر الاستفادة من الأساتذة ذوي الإيقان، وقلة حيلتي لفقد الكتب المصححة المعروضة على الأئمة ذوي الإتقان، وهو أني على النسا الساعين بالفساد، والباغين العنت للبراء بالعناد، والمكدرين للأذهان بسل سيف العدوان على الأعزة والإخوان، المنكدين للأفهام بإكثار الهموم والأحزان، مع أن الإنسان مركب من النسيان، ولضيق أوقاتي بمذاكرة الملازمين من الإخوان، فلم تتسع للمراجعة فيما سودت والتدبر فيما رتبت في ثاني الأوان،، ولم أبال بما يفوت من حسن ثناء الأكياس إذا ترتب عليه ما يجب فيه صرف جواهر الأنفاس، من استفاد طلاب الصدق من أهل الوداد، وادخار الزاد يوم الافتقار في

اعتذارات الأئمة · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اعتذارات الأئمةص ٤٣