تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في نقله ممن لا يوثق به، بل تحريت فيه حسبما وصلت القدرة إليه، وكان ترتيبي له في شهور سنة أربع وخمسين وستمائة بالقاهرة المحروسة مع شواغل عائقة، وأحوال عن مثل هذا متضايقة، فليعذر الواقف عليه، وليعلم أن الحاجة المذكورة ألجأت إليه، لا أن النفس تحدثها الأماني من الانتظام في سلك المؤلفين بالمحال، ففي أمثالهم السائرة "لكل عمل رجال".

ومن أين لي ذلك والبضاعة في هذا العلم قدر منزور، والمتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور.

حرسنا الله تعالى من التردي في مهاوي الغواية، وجعل لنا من العرفان بأقدارنا أمنع وقاية، بمنه وكرمه، آمين". أ. هـ.

(18)

اعتذار الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي ت 463 هـ

قال ـ رحمه الله ـ كما في الموضح لأوهام الجمع والتفريق (1/ 5 ط 1405 هـ):

"ولعل بعض من ينظر فيما سطرناه، ويقف على ما لكتابنا هذا ضمناه يلحق سيء الظن بنا ويرى أنا عمدنا للطعن على من تقدمنا، وإظهار العيب لكبراء شيوخنا

اعتذارات الأئمة · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اعتذارات الأئمةص ٤١