تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهج الرسالة

* هذه الرسالة ـ أو سمها النصيحة ـ ليس لي فيها كبير أمر، بل ضم النظير إلى نظيره، وإفادة نفسي أولا وإخواني من طلبة العلم.

* لم أراع فيها ترتيبا معيناً ـ لا سِنًّا ولا زمناً ـ بل وقفت عليه ما دونته وهكذا. وسميته تجوزاً ـ اعتذارات الأئمة ـ.

ثم أعلم أيها اللبيب:

إن ما جهلتُ أكثر مما علمتُ، وما تركتُ أكثر مما سطرتُ، وحسبي أني فتحت بابا، وسننت سنة حسنة، فإن كان التوفيق حليفي فمن الوهاب المنان، وإن كان خطأ فمن نفسي والشيطان.

واستغفر الله وأتوب إليه على كل حال.

فقد ركبت مركبا لست له بأهل، واقتحمت ساحة لست من رجالها، ولا فرسانها. فإن صادفت هذه الورقات صوابا فكن لي داعيا ـ ولك بمثل ـ وإن خطأ فكن لي عاذرا لا عاذلا.

فرحم الله من رأى خللا فسدده، وخطأ فأصلحه، وصوابا فأذاعه، وخيرا فأشاعه.

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وأهله وآله أجمعين.

وكتب

اعتذارات الأئمة · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اعتذارات الأئمةص ٢٢