تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فليمعن الناظر فيه النظر، وليوسع العذر إن اللبيب من عذر، فلقد سنح بالبال على غاية من الإعجال، كالارتجال أو قريبا من الارتجال في أيام يسيرة وليال، والله المسؤول أن يوفقنا لصواب القول والعمل، وأن يرزقنا اجتناب الزيغ والزلل، إنه قريب مجيب لمن سأله، ولا يخيب من إياه رجا، وعليه توكل".اهـ.

(13)

اعتذار للإمام ابن القيم الجوزية ت 751 هـ

قال ـ رحمه الله ـ كما في مدارج السالكين (3/ 522 ط أولى):

"فيا أيها القارئ له، لك غنمه، وعلى مؤلفه غرمه، لك ثمرته وعليه تبعته. فما وجدت فيه من صواب وحق فاقبله، ولا تلتفت إلى قائله، بل انظر إلى ما قال! لا إلى من قال.

وقد ذم الله تعالى من يرد الحق إذا جاء به من يبغضه، ويقبله إذا جاء به من يحبه، فهذا خلق الأمة الغضبية، قال بعض الصحابة: (اقبل الحق ممن قاله وإن كان بغيضا، ورد الباطل على من قاله وإن كان حبيبا).

وما وجدت فيه من خطأ: فإن قائله لم يأل جهد الإصابة ويأبى الله إلا أن يتفرد بالكمال.

اعتذارات الأئمة · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اعتذارات الأئمةص ٣٥