تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بين خلقه بعلمه وحكمته، وهو العليم الحكيم، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم" أ. هـ.

(9)

اعتذار آخر للإمام ابن القيم الجوزية ت 751 هـ

قال ـ رحمه الله ـ كما في طريق الهجرتين (ص 10 ط قطر 1397 هـ):

"فيا أيها القارئ له والناظر فيه، هذه بضاعة صاحبها المزجاة مسوقة إليك، وهذا فهمه وعقله معروض عليك، لك غنمه، وعلى مؤلفه غرمه، ولك ثمرته، وعليه عائدته، فإن عدم منك حمدا وشكرا فلا يعدم منك عذرا. وإن أبيت إلا الملام فبابه مفتوح.

وقد استأثر الله بالثناء وبالحمد وولى الملامة الرجلا والله المسئول أن يجعله لوجهه خالصا، وينفع به مؤلفه، وقارئه، وكاتبه في الدنيا والآخرة، إنه سميع الدعاء وأهل الرجاء، وهو حسبنا ونعم الوكيل" أ. هـ.

(10)

اعتذار للإمام عبد الله بن مسلم الدينوري

المشهور بابن قتيبة ت 276 هـ

قال ـ رحمه الله ـ كما في إصلاح غلط أبي عبيد (246 ط دار الغرب):

اعتذارات الأئمة · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اعتذارات الأئمةص ٣١