تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولذلك أمر الله بالإعراض عن الجاهلين، ومدح به عباده الصالحين" أ. هـ.

وله اعتذار آخر بنحو من هذا في مقدمة كتابة (الروض الباسم) (ص 10 - 12).

(28)

اعتذار الإمام بن قتيبة الدينوري ت 276 هـ

قال ـ رحمه الله ـ كما في عيون الأخبار (1/ 52 ط دار الكتب العلمية):

"فهذه أبواب الكتب جمعتها لك، في صدر أولها، لأعفيك من كد الطلب، وتعب التصفح، وطول النظر عند حدوث الحاجة إلى بعض ما أودعتها، ولتقصد فيما تريد حين تريد إلى موضعه فتستخرجه بعينه، أو ما ينوب عنه ويكفيك منه، ـ إلى أن قال ـ:

وقد خففت وإن كنت أكثرت، واختصرت وإن كنت أطلت، وتوقيت في هذه النوادر والمضاحك ما يتوقاه من رضي من الغنيمة بالسلامة، ومن بُعد الشقة بالإياب، ولم أجد بدا من مقدار ما أودعته الكتاب منها لتتم به الأبواب.

ونحن نسأل الله أن يمحو ببعض بعضا، ويغفر بخير شرا، وبجد هزلا، ثم يعود علينا بعد ذلك بفضله،

اعتذارات الأئمة · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اعتذارات الأئمةص ٥٤