تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحق ما قالوه، فإن تقنينه بهذا المصطلح له مساوئ تجعل أهل الإسلام يتعاملون مع أحكامه على أنها قوانين قابلة للتعديل والتغيير، وفق رغبات الناس، وأهوائهم.

ومما يدل على ذلك:

بأن المتأمل في بعض أحكام الأحوال الشخصية، عندما طرأ عليها التغيير في المسمى، ليجد أنها أُدخل فيها مما يخالف الشريعة، كمنع تعدد الزوجات، وتحديد سن الزواج ونحو ذلك، كما هو معلوم لدى قانون الأحوال الشخصية في تونس (1).

(1) انظر: مجلة الأحوال الشخصية التونسية، عدد 1، 13 أغسطس 1956 م، ص 3، 5.

احتكام المسلمين لغير شريعتهم · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

احتكام المسلمين لغير شريعتهمص ٣٢