تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها الرجاء قال تعالى: ﴿فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾ ومنها الإنابة قال تعالى: ﴿وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له﴾ ، ومنها التوكل قال تعالى: ﴿وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين﴾ , ومنها المحبة قال تعالى: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله﴾ ومنها الخشية والخوف ﴿فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين﴾ , ﴿فلا تخشوا الناس واخشون﴾ , وقال تعالى في مدح الأنبياء: ﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين﴾ ، ومنها الركوع والسجود قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون﴾ .

ومنها الخشوع قال تعالى: ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا﴾ . ونستخلص من الأدلة السابقة أن الدعاء عبادة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدعاء عبادة".

والاستعانة بالمخلوق في الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله عبادة والاستغاثة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله عبادة.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٨ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٨ · ص ٣٣١