تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تجارب حية في عملية التربية والتعليم

بقلم الشيخ محمد المجذوب

المدرس في كلية الدعوة وأصول الدين

1- الطرق التي يقررها علماء التربية للتدريس كلها مستنبطة من التجارب العملية التي مارسها بعض المدرسين، ولا سيما أولئك الذين يمتازون بدقة الملاحظة والرغبة في الإفادة، والشعور بأهمية الرسالة، التي يحملونها ... هؤلاء لخصوا لنا خبراتهم وتجاربهم فصيغت منها القواعد التي يدرسها المؤهلون للتعليم، ليعملوا بها وليسيروا على ضوئها.

ولكن على المدرس اللبيب أن يتذكر أن هذه التجارب لم تبلغ بعد المرحلة النهائية بحيث يظن إنها جامعة مانعة لا تقبل إضافة ولا تعديلا، بل الأمر على الضد من ذلك فليست هذه التجارب العملية سوى عينة محدودة لما يمكن للمدرس الحاذق أن يستخلصه من خلال تجاربه الشخصية اليومية.

فالمدرس الذي يستعمل عقله في أداء عمله يستطيع أن يستنبط كل يوم جديدا من الأساليب والطرق الأكثر فائدة ... وعليه أن يتذكر أن لكل بيئة خصائصها المميزة، فرب طريقة ناجحة في وسط تعجز عن النجاح في وسط آخر.. ولهذا كان للتجارب اليومية الحية في عمل المدرس النابه قيمتها المعتبرة.

2- ولنذكر على ذلك بعض الأمثلة:

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١٩ · ص ٣٧٢