من المهام الأساسية للمدرسة نقل خبرات الأجيال السابقة لما بعدها وهذه الخبرات تراث إنساني يستفيد به المسلمون بالنافع منه والمتفق مع عقيدتهم ويتركون ما لا يتفق معهم بعد التعرف على جوانب السوء فيه، والإسلام دين متطور يدعو إلى التحرر من ربقة التقاليد والأفكار البالية لأن الحرص على المعتقدات الفاسدة بحجة المحافظة على التراث قد يقود إلى الضلال والكفر: ﴿قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا﴾ [25] ، فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها.
4- الحب للفضيلة والكراهية للرذيلة لذاتهما:
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٥٨