تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفرق بين الوصفين بالنسبة إلى الرب سبحانه: أن (الملك) صفة لذاته، و (المالك) صفة لفعله.." [39] وقد ورد اسم (المالك) في القرآن الكريم مرتين: في قوله تعالى: ﴿مالك يوم الدين﴾ (الفاتحة آية 4) ، وفي قوله: ﴿قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء﴾ (آل عمران آية 26) .

وقد ورد اسم (الملك) في قوله تعالى: ﴿هو الله الذي لا إله إلا هو الملك﴾ (الحشر آية 23) وقد جاء في معنى (الملك) : أنه المالك لجميع الأشياء المتصرف فيها بلا ممانعة [40] . وقيل: إنه المالك لجميع الممالك، فالعالم العلوي والسفلي وأهله الجميع مماليك لله فقراء مدبرون [41] .

وقيل: إنه الله ملك الملوك، وهو مالك يوم الدين [42] .

وقد ورد اسم (ملك) في القرآن الكريم خمس مرات: في قوله تعالى: ﴿فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما﴾ (طه آية 114) .

وفي قوله: ﴿فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم﴾ (المؤمنون آيه116) وفي قوله: ﴿هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس﴾ (الحشر آية 23) وفي قوله: ﴿يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم﴾ (الجمعة آية1) وفي قوله: ﴿قل أعوذ برب، الناس ملك الناس﴾ [43] (الناس آية 1، 2) .

كما ورد اسم (المليك) في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله: ﴿إن المتقين في جنات ونهر، في مقعد صدق عند مليك مقتدر﴾ [44] (القمر آية54، 55) وقد قيل في معنى (المليك) أنه الملك العظيم الخالق [45] .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١٩ · ص ٣٣٠