تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لذا يقول تبارك وتعالى: ﴿ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير﴾ (آل عمران آية 180) ، ويقول تعالى: ﴿وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون﴾ (الحجر آية 23) ، ويقول سبحانه: ﴿إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون﴾ (مريم آية 40) ويقول جل شأنه: ﴿وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين﴾ (القصص آية 58) ، ويقول عز وجل: ﴿وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض﴾ (الحديد آية 10) .

فلا بد من أن ترد الودائع وأهلها حتما لخالقها وخالق كل شيء سبحانه، وفي هذا يصدق قول من قال:

ولا بد يوما أن ترد الودائع

وما المال والأهلون إلا ودائع

والمالك: هو من اتصف بصفة الملك من آثارها أن يأمر، وينهى، ويثيب، ويعاقب، ويتصرف بمماليكه بجميع أنواع التصرفات، وأصناف الملك [37] .

وقد ورد اسم المالك سبحانه في سورة الفاتحة في قوله تعالى: ﴿مالك يوم الدين﴾ (سورة الفاتحة آية 3)

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١٩ · ص ٣٢٨