ويقول: ﴿لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم﴾ (المائدة آية 80) .
ويقول: ﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾ (الأعراف آية 51) .
ويقول: ﴿نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون﴾ (التوبة آية 67) .
ويقول: ﴿فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم﴾ (السجدة آية 14) .
ويقول: ﴿وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا﴾ (الجاثية آية 34) .
ويقول: ﴿ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون﴾ (الأعراف آية 137) .
ويقول: ﴿ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا﴾ (الإسراء آية 16) .
ويقول: ﴿ثم دمرنا الآخرين﴾ (الشعراء آية172) ، ويقول: ﴿فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين﴾ (النمل آية 51) ، ويقول: ﴿دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها﴾ (محمد آية 10) .
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ " (متفق عليه) .
ويقول: "لله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن من رجل بأرض فلاة دوية مهلكة ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه، فنزل عنها فنام- وراحلته عند رأسه، فاستيقظ وقد ذهبت، فذهب في طلبها فلم يقدر عليها حتى أدركه الموت من العطش، فقال: والله لأرجعن فلأموتن حيث كان رحلي، فرجع فنام، فاستيقظ. فإذا راحلته عند رأسه فقال: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح" (رواه البخاري) .