تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليست كل صفة من صفات الله تعالى تشتق منها أسماء له سبحانه:

من الأمور الخطيرة التي يجب أن ننتبه إليها أنه: ليست كل صفة لله تعالى يمكن أن نشتق منها اسما له سبحانه، ذلك لأن أسماء الله تعالى - كما سبق أن أسلفت - توقيفية يجب أن نقف عند ما ورد بها النص في الكتاب والسنة، ولا نزيد عليها باجتهاداتنا، لأن ذلك أمر من الغيب الذي لا مدخل لنا إليه.

وبيان ذلك أن الله تعالى يقول: ﴿إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم﴾ (النساء آية 142) ويقول: ﴿ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين﴾ (آل عمران آية 54) .

ويقول: ﴿ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين﴾ (الأنفال أية 20) .

ويقول: ﴿وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا قل الله أسرع مكرا﴾ (يونس آية 21) .

ويقول: ﴿ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون﴾ (النمل آية.3) .

ويقول: ﴿كذلك كدنا ليوسف﴾ (يوسف آية 76) ويقول: ﴿إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا﴾ (الطارق آية ك 15، 16) .

ويقول: ﴿وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون. الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون﴾ (البقرة آية 14، 15) .

ويقول: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم. أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم﴾ (محمد آية 22، 24) .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١٩ · ص ٣٠٥