تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[6] أساس البلاغة ص 1010 ط الشعب.

[7] انظر المفردات في غريب القرآن الكريم لأبي القاسم الحسين بن محمد الشهير بالأصفهاني ص 515، 516: ط الحلبي بالقاهرة، وقد أوعب الراغب وأوجزنا.

[8] انظر تفسير البيضاوي ص 399 وغيره ط: البهية المصرية.

[9] انظر ص 68.

[10] إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم (تفسير أبي السعود) ج 3 ص 57 ط: صبيح. الكشاف ج 2 ص 126 ط: الحلبي.

[11] وهذا التحديد إن صحت نسبته للحسن لا دليا عليه..

[12] انظر البيضاوي ص 234.

[13] الكشاف ج 2 ص 275.

[14] انظر تفسيره ص 299. ومعنى استبنأه: جعله نبيا.

[15] انظر تفسير الجلالين ص 281.

[16] انظر تفسير ابن كثير ج 3 ص 113.

[17] انظر تفسير ابن كثير ج 3 380.

[18] انظر تفسير أبي مسعود ج 4 ص 147.

[19] انظر الكشاف ج 2 ص 466

[20] انظر ص 375.

[21] انظر الجلالين ص 358.

[22] انظر الجامع لأحكام القرآن ج 13 ص 250.

[23] انظر لسان العرب ج 20 ص 258 ذلك انظر القرطبي ج 13 ص 250

[24] وقيل: إن اسمها هو أيارخا أو أيارخت، وقيل يوخابز أو يوخابيل، وقيل غير ذلك.

[25] قيل بغير هذا في تفسير هذه الآية فمراجعة في مواضعه من كتب التفسير إن شئت.

[26] انظر الكشاف ج2 ص 197.. وقوله "الميتة بالجهل"أي التي أهلكها الجهل في ليل الجاهلية

[27] انظر الجلالين ص 243 وانظر كذلك البيضاوي ص 262.

[28] انظر الكشاف ج اص 490 والبيضاوي ص 136 وغيرها.

[29] انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 2 ص 114.

[30] بل في كون الوحي إلى أم موسى وحي إلهام خلاف، ذكرنا منذ قليل تفصيله ورجحنا أنه وحي إعلام.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١٩ · ص ٢٤٣