تحدثت آيات القرآن الكريم كثيرا عن الوحي إلى رسول الله من ذلك قوله سبحانه ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾ 162: النساء، وقوله سبحانه ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن﴾ 2: يوسف، وقوله سبحانه ﴿كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن﴾ 2: الرعد، وقوله سبحانه ﴿ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا﴾ 122: النحل، وقوله عز من قائل ﴿وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره﴾ 72: الإسراء، وقوله جل جلاله ﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك﴾ 86: الإسراء، وقوله جل جلاله ﴿والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه﴾ 21: فاطر، وقوله عز من قائل ﴿وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها﴾ 7: الشورى، وقوله ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك﴾ 12: الشورى، وقوله سبحانه ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا﴾ 52: الشورى.. إلى غير ذلك من الآيات الكريمة مما سنعرض له بالدرس التفصيلي في مواضعه.
(2) الوحي إلى النبيين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين: