تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[1] الشاهد في قوله غير آيهن يريد أن الزمان ومروره غير علامات الدار ولم يبق منها إلا رواكد أي أثافي صار الجمر الذي بينهن غبارا ... ووتد قد بدا أعلاه وأما سائره فقد غاب في الأرض. إذا المشجج المضروب على رأسه فشج لذلك. وسواء فذاله يريد أعلاه. وساره هو سائره والمعزاء الأرض الصلبة ذات الحصى.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١٩ · ص ٢٠٦