الإيمان بالله الذي لا إله غيره وبملائكته ورسله وتوحيد الله في الألوهية باعتبار ذلك القاعدة الأساسية لكل دين أنزله الله سبحانه وتعالى: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾ ويترتب على الإيمان بلا إله إلا الله الإيمان بأنه خالق الكون وخالق البشر وخالق الحياة والموت أنه العليم بكل ما يقع في الكون وما يدور في النفس الإنسانية من الخير والشر ﴿ولقد خلقنا الأنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾ [15] ﴿يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير﴾ [16] وكل صغير وكبير من صنع الله سبحانه وتعالى ﴿سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون﴾ [17] والله سبحانه وتعالى خالق هذا الكون هو الذي سخر هذا الكون لينعم به الإنسان وأعد له من أسباب الحياة ونعمها ما ييسر له سر وجوده في الأرض ﴿الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار﴾ [18] .
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٨ · الصفحة ٨٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١٨ · ص ٨٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي