تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

36- وقوله تعالى: ﴿الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل. له مقاليد السماوات والأرض والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون﴾ الزمر 62 – 63.

37- وقوله تعالى: ﴿لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ غافر 57.

38- وقوله تعالى: ﴿ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون﴾ فصلت 37.

39- وقوله تعالى: ﴿ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير﴾ الشورى 29.

40- وقوله تعالى: ﴿لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور. أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير﴾ الشورى 49 – 50.

41- وقوله تعالى: ﴿وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم﴾ الزخرف 84.

42- وقوله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير﴾ الحجرات 13.

43- وقوله تعالى: ﴿أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون﴾ الطور 35 – 36.

44- وقوله تعالى: ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ القمر 49.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٨ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١٨ · ص ٧٠