ولقد نلاحظ عليه أننا لا نجد في كتب النحو القديمة حسب إطلاعنا ذكرا أو إشارة إلى تحريك الياء بله فتحها، وما فيها إلا الإكتفاء بذكر التشديد النون من هذه الأحرف مقرونا بذكر قراءة بعض القراء لها في القرآن الكريم كما فعل هذا الأشموني في شرحه على ألفية بن مالك عند كلامه عن ذينك البيتين حيث يقول عن تشديد النون في اللذين [3] :" وهو (يعني تشديد النون) في الرفع متفق على جوازه فقد قرئ ﴿والذان يأتيانها منكم﴾ وأما في النصب فمنعه البصري وأجازه الكوفي وهو الصحيح فقد قرئ في السبع ﴿ربنا أرنا الذين أضلانا﴾ ".
ويقول في موضع آخر عن تشديد النون من ذان وذين [4] :" مع الألف باتفاق ومع الياء على الصحيح، وقد قرئ ﴿فذانك برهانان﴾ و ﴿إحدى ابنتي هاتين﴾ بالتشديد فيهما." اه.