تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله، وأنه يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر، وأن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر فإنها رياض الجنة، وأن ذكر الله يسهل الصعب وييسر العسير ويخفف المشاق، ويذهب مخاوف القلب كلها، وأن الإشتغال به اشتغال عن الكلام من الغيبة والنميمة واللغو وأنه سبب لتصديق الرب عز وجل عبده فإنه أخبر عن الله بأوصاف كماله ونعوت جلاله فإذا أخبر بها العبد صدقه ربه ومن صدقه الله لم يحشر مع الكاذبين ورجي له أن يحشر مع الصادقين.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١٧ · ص ٢٤٢