تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن كلمات العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يستسقي في عهد عمر رضي الله عنه: "اللهم لا نرغب إلا إليك وحدك لا شريك لك، اللهم إنه لم ينزل بلاء إلا بذنب، ولم يكشف إلا بتوبة؛ فاسقنا الغيث؛ فأرخت السماء مثل الجبال حتى أخصبت الأرض".

وقد يقول قائل: هذا نبي وعصر نبوة، وهل جعل الله النبي وعصر النبوة، إلا لكل أجيال المؤمنين أسوة؟ أم انقطعت اليوم أسوتنا بنبينا؟ وبالمهاجرين وبالذين تبوؤوا الدار والإيمان؟

بقيت مفاتيح ثلاثة ﴿ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت﴾ .

والحديث عنها كما تعلمون يطول، فالمحاضرات ليست بحوثا، وإنما شأنها الكلمات المعدودة والأوقات المحدودة؛ ولهذا سنقتصر دون أن نقصر في المعنى إن شاء الله.

لقد قالوا: إن (العلم الحديث) استطاع أن يخبر عما في الأرحام، وأنه أصبح يمكن معرفة الجنين وهو في بطن أمه إن كان ذكرا أم أنثى قبل ولادته، وأنتم تقولون إن الله وحده هو الذي يعلم ما في الأرحام؟

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٧ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١٧ · ص ١٦