تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكتب موسى بن نصير إلى الخليفة الوليد بن عبد الملك يستأذنه في فتح تلك البلاد، ويشرح له اضطراب أحوالها وأن الفرصة غدت مواتية بعد مؤامرة يوليان ضد لوذريق، غير أن الخليفة أمر موسى بأن يختبر الأندلس ويدرس أحوالها بنفسه بإرسال حملات استطلاعية إليها، وعهد موسى بن نصير إلى يوليان نفسه القيام بإغارة على جنوب أسبانيا ليتحقق بذلك من أمرين: أولهما أن يوليان جاد في دعواه ضد لوذريق، وكراهيته له ولحكومته في أسبانيا، وثانيهما: أن يعرف من المقاومة التي يتعرض لها يوليان مدى قوة القوط وما لديهم من استعداد حربي، وقام يوليان فعلا بإغارة سريعة على جنوب أسبانيا، ورجع منها محملا بالكثير من الغنائم والسبي.

فتح جزيرة طريف:

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٤ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١٤ · ص ١٩٩