تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله - ﷺ - رجلًا يدعو في الصلاة، [ولم يذكر الله] ولم يصل على النبي - ﷺ -، فقال رسول الله - ﷺ -: «عجل هذا»، ثم دعاه فقال له ولغيره: «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه، والثناء عليه، ثم ليصل على النبي - ﷺ -، ثم ليدع بما شاء» (١) .

رواه أبو داود عن أحمد بن حنبل، والترمذي عن محمود بن غيلان، عن أبي عبد الرحمن المقري وقال: صحيح، ورواه النسائي عن محمد بن سلمة، عن ابن وهب، عن حيوة به (٢) .

٨٦٧٥ - حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، أخبرني أبو هانئ، عن عمرو: حدثه أنه سمع فضالة يقول: كان رسول الله - ﷺ - إذا صلى بالناس خر ناس من قامتهم في الصلاة لما بهم من الخصاصة، وهم من أصحاب الصفة، حتى يقول الأعراب: إن هؤلاء لمجانين، فإذا قضى رسول الله - ﷺ - الصلاة انصرف إليهم، فقال لهم: «لو تعلمون مالكم عند الله لأحببتم لو أنكم تزدادون حاجة وفاقة» .

قال فضالة: وأنا مع رسول الله - ﷺ - يومئذٍ (١) .

رواه الترمذي عن عباس الدوري، عن المقري به (٢) .

٨٦٧٦ - حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، أخبرني أبو هانئ، عن أبي علي الجنبي، عن فضالة بن عبيد، عن النبي - ﷺ -

(١) المسند، ٦/١٨.

(٢) أخرجه أبو داود في السنن حديث رقم (١٤٦٨)؛ والترمذي في الجامع حديث رقم (٣٥٤٤) و(٣٥٤٦)؛ والنسائي في السنن، ٣/٤٤.

(١) المسند، ٦/١٨.

(٢) أخرجه الترمذي في الجامع حديث رقم (٢٤٧٣)، وقال: حسن صحيح.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٢٦