فلما قدمت المدينة [رآها الناس] فقالوا الغضباء ناقة رسول الله - ﷺ -، فقالت: إنى نذرت إن أنحاها الله عليها لتنحرنها، فأتوا النبى - ﷺ -، فذكروا ذلك له، فقال: سبحان الله بئسما جزتها إن الله أنجاها لتنحرنها. لا وفاء لنذرٍ فى معصية الله، ولا [نذر] فيما لا يملك [العبد]» (١) .
٨١٣٥ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن هشام، حدثنا يحيى، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب: أن عمران بن حصينٍ حدثنى: أن امرأة أتت النبى - ﷺ - من جهينة حبلى من الزنا، فقالت: يا رسول الله إنى أصبت حدًا، فأقمه على، / قال: فدعا وليها، فقال: «أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ، فَائْتِنِى بِهَا»، ففعل. فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها.
(١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٣٣، وما بين المعكوفات استكمال منه.