أبى السوار، عن عمران. قال: كان رسول الله - ﷺ - أشد حياء من العذراء فى خدرها، وكان إذا كره شيئًا عرف فى وجهه (١) .
(حديث آخر)
٨١٠٧ - من حديث زيد بن الحباب، عن شعبة، عن قتادة، عن أبى السوار، عن عمران، عن النبى - ﷺ - قال: «لاَ يَقْبَلُ اللهُ صلاَةً بِغَيْرِ طَهُورٍ، وَلاَ صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ» (١) .
(أبو طليحة: مولى بنى خلف عنه)
٨١٠٨ - قال الطبرانى: حدثنا الحسن بن على الفسوى، حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروى، حدثنا العباس بن الفضل الأنصارى، حدثنا هشام بن زياد، حدثنى أخى: الوليد بن زيادٍ، عن أبى طليحة: مولى بنى خلفٍ، حدثنا عمران بن حصين: أنه شهد عثمان بن عفان أيام غزوة تبوكٍ فى جيش العسرة. فأمر/ رسول الله - ﷺ - بالصدقة، والقوة، والتأسى. قال: وكانت نصارى العرب كتبوا إلى هرقل: أن هذا [الرجل] الذى [خرج] ينتحل النبوة قد هلك، وأصابتهم سنون، فهلكت أموالهم، فإن كنت تريد أن تلحق دينك فالآن.
فبعث رجلًا من عظمائهم يقال له الضناد، وبعث معه أربعين ألفًا، فلما بلغ ذلك رسول الله - ﷺ - كتب [فى] العرب، وكان يجلس كل يوم على المنبر، فيدعو الله، ويقول: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ فَلَنْ تُعْبَدَ فى الأَرْضِ» .
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨/٢٠٦.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨/٢٠٦-٢٠٧؛ وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد: ١/٢٢٨.