الفتن، فقال: «يَاحُذَيْفَةَ أَمَا إِنَّهُ سيأتى عَلَى أُمَّتِى زَمَانٌ الْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِى، وَالْقَاعِدُ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِى النَّارِ» (١)
(مخارق بن سليم عنه)
٧٨٥٤ - حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبى غنية، حدثنا عقبة ابن المغيرة، عن جد أبيه المخارق. / قال: لقيت عمارا يوم الجمل، وهو يبول فى قرن، فقلت: أقاتل معك فأكون معك. قال: قاتل تحت راية قومك، فإن رسول الله - ﷺ - كان يستحب للرجل أن يقاتل تحت راية قومه (١) تفرد به.
(مخراق: مولى حذيفة عنه)
٧٨٥٥ - قال البزار: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا عبد العزيز ابن الخطاب، حدثنا عيسى بن مسلم- كان يقال له أبو داود الأعمى-، عن عبد الأعلى بن عامر الثعلبى، عن عبد الله بن شريك العامرى، عن مسلم بن مخراق، عن مخراق: مولى حذيفة.
قال: قلت لعمار: إن لك معادا، قال: أفرغه كله إن حبيبى - ﷺ - حدثنى: «إِنَّ آخِرَ شُربِى مِنَ الدُّنْيَا لَبَنٍ حَتّى أَرِدَ عَلَيْهِ الْحَوْض» (٢)
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه يزيد بن مروان الخلال، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٧/٣٠٨.
(١) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٤/٢٦٣. والقرن بالتحريك جعبة من جلود تشق ويجعل فيها النشاب. النهاية: ٣/٢٤٩.
(٢) كشف الأستار: ٣/٢٥٣ وسكت البزار عنه.