تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ماء، فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فتمعكت فى التراب، فصليت، فلما أتينا النبى - ﷺ - فذكرت ذلك له، فقال: «إِنَّمَا [كان] يَكْفِكَ» . وضرب النبى - ﷺ - بيده على الأرض، ثم نفخ فيها، ومسح بها وجهه وكفيه (١)

٧٨٢٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن ذر، عن ابن عب الرحمن بن أبزى، عن أبيه: أن رجلا أتى عمر، فذكر ابن جعفر مثل حديث الحكم، وزاد: قال وسلمة شك قال: لا أدرى قال فيه: المرفقين، أو إلى الكفين، فقال عمر: بلى نوليك ما توليت (١)

رواه البخارى، وابن ماجه عن بندار، عن غندر.

ومن طرق أخر هو ومسلم عن شعبة به.

ورواه أبو داود والنسائى من حديث شعبة عن الحكم، وسلمة ابن كهيل، عن ذر به (٢)

٧٨٢٤ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبى ثابت، وعبد الله عبد الرحمن بن أبزى، عن عبد الرحمن بن أبزى. قال: كنا عند عممر فأتانا رجل، فقال: يا أمير المؤمنين إنا نمكث الشهر والشهرين لا نجد الماء، فقال عمر:

(١) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٤/٢٦٥، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(١) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٤/٢٦٥.

(٢) الخبر أخرجوه فى الطهارة: البخارى فى (باب المتيمم هل ينفخ فيها) و(باب التيمم للوجه والكفين) وفى أبواب أخرى من التيمم: فتح البارى: ١/٤٤٣ وما بعدها؛ ومسلم فى التيمم: ١/٦٦٨؛ وأبو داود فى (باب التيمم): سنن أبى داود: ١/٨٨؛ والنسائى فى (باب التيمم فى الحضر): المجتبى: ١/١٣٤؛ وابن ماجه (باب ما جاء فى التيمم ضربة واحدة): سنن ابن ماجه: ١/١٨٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٣٣٠