(حارثة بن مضرب عن عمار)
٧٧٧٢ - قال: قيل لأبى بكر: إنك تخافت فى قراءتك، فقال: إنى أسمع من أناجى.
وقيل لعمر: إنك تجهر فى قراءتك، فقال: إنى أوقظ الوسنان، وأطرد الشيطان.
وقيل لرجل آخر: إنك تخلط فى قرائتك، فقال: تسمعى أزيد فيه، قال: لا. قال: فإنه أخلط بعضه ببعض.
رواه الطبرانى من طريق أبى داود الطيالسى، عن أيوب بن جابر، عن أبى إسحاق عنه به (١)
(الحارث بن عميرة عنه)
٧٧٧٣ - قال: كان أبو طالب يصنع الطعام لأهل مكة، وكان رسول الله - ﷺ - غلامًا، فكانوا إذا دخلوا جلس كل إنسان على حباله، وكان رسول الله - ﷺ - يضع تحته شيئا، فقال أبو طالب: إن ابن أخى يحس من نفسه كرامة (٢) .
(حبة بن جوين عنه)
قال رسول الله - ﷺ -: «تَقْتُلُكَ الفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، وَآخِرُ شَرْبَةٍ تَشْرَبَهَا ضَيْحُ (٣) لَبَنٍ» .
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه أيوب بن جابر: وثقه أحمد وعمرو بن عليسى، وضعفه ابن المدينى وابن معين. مجمع الزوائد: ٢/٢٦٦.
(٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفي عمرو بن جميع وهو كذاب. مجمع الزوائد: ٨/٢٢٤.
(٣) الضيح والضياح. والضياح: اللبن الخاثر يصب فيه الماء ثم يخلط. النهاية: ٣/٢٨.