تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله بن بسر. قال: بعث رسول الله - ﷺ - على بن أبى طالب إلى خيبر فعممة بعمامةٍ سوداء ثم أرسلها من وراءه - أو [قال:] على كتفه اليسرى ـ، ثم خرج رسول الله - ﷺ - يتبع الجيش، وهو متوكى على قوس، فمر به رجل يحمل قوسًا فارسيةً، فقال: «أَلْقِيها فإِنَّها مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَنْ يَحْمِلُها، عَليكُم بالْقَنَا والْقِسِىّ العَرَبِيَّةِ، فَإِنَّ بِهَا يُعِزُّ اللهُ دِينَكُمْ، وَيَفْتَحُ لَكُم الْبِلاَد» .

قال يحيى بن حمزة: إنما قال ذلك رسول الله - ﷺ - لأنها كانت إذ ذاك [على عهد رسول الله - ﷺ -] وأما اليوم فقد صارت عدة وقوة للإسلام.

فيه نكارة وفى التأويل الذى قاله القاضى يحيى بن حمزة نظر، والله أعلم (١) .

(أَبُو الْوَازِعِ عَنْهُ) /

٦١٣٧ - قال النبى - ﷺ -: «لَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالُ مَنْ رَآنِى أَوْ لَيكونَنَّ قَرِيبًا مِنْ مَوْتِى» .

رواه الطبرانى عن معاذ بن المثنى، عن على بن المدينى، عن معن بن عيسى: وحدثنا إبراهيم بن دحيم، عن أبيه، عن عبد الله بن يحيى المعافرى قال: حدثنا معاوية بن صالح به عنه (١) .

(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى عن شيخه بكر بن سهل الدمياطى، قال الذهبى: وهو مقارب الحديث، وقال النسائى: ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح، إلا أنى لم أجد لأبى عبيدة: عيسى بن سليم عن عبد الله بن بسر سماعًا. مجمع الزوائد: ٥/٢٦٨. وما بين معكوفات استكمال منه.

(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط عن شيخه محمد بن عيسى بن شعيب، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٧/٣٥٠. وما أورده المصنف مخالف لهذا الطريق.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٩٧