قال: فقربنا له طعامًا، ورطبةً فأكل منها ثم أتى بتمر، فكان يأكله ويلقى النوى بأصبعيه - يجمع السبابة والوسطى. قال شعبة: هو ظنى وهو فيه إن شاء الله - ثم أتى بشرابٍ، فشرب منه، ثم ناوله الذى عن يمينه. قال: فقال أبى - وأخذ بلجام دابته ـ: ادع الله لنا، فقال: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ» (١) .
٦١٢٩ - حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير: سمعت عبد الله بن بسر يحدث عن أبيه: أن رسول الله - ﷺ - زارهم، فذكر معنى حديث ابن جعفر (١) .
(حَدِيثٌ آخرُ عَنْهُ)
٦١٣٠ - قال أبو داود: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا [أبو] المغيرة، حدثنا صفوان، حدثنا يزيد بن خمير الرحبى. قال: خرج عبد الله بن بسر صاحب رسول الله - ﷺ - مع الناس يوم عيد فطر، أو أضحى، فأنكر إبطاء الإمام. قال: إنا كنا قد فرغنا ساعتنا هذه، وذلك حين التسبيح (٢) .
ورواه ابن ماجه عن عبد الوهاب بن الضحاك العرضى، عن إسماعيل بن عياش، عن صفوان، عن يزيد بن أبى حبيب (٣) .
(١) من حديث عبد الله بن بسر فى المسند: ٤/١٩٠.
(١) من حديث عبد الله بن بسر فى المسند: ٤/١٩٠.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب وقت الخروج إلى العيد): سنن أبى داود: ١/٢٩٥. وقوله: وذلك حين التسبيح: قال السيوطى أى حين يصلى صلاة الضحى، وقال القسطلانى: أى وقت صلاة السبحة، وهى النافلة إذا مضى وقت الكراهة. وفى رواية صحيحة للطبرانى: وذلك حين يسبح بالضحى. من هامش سنن ابن ماجه: ١/٤١٨.
(٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصلاة أيضًا (باب فى وقت صلاة العيدين): سنن ابن ماجه: ١/٤١٨. وما بين يدى من السنن يزيد بن خمير ولعله تصويب من المحققين.