وقيل عن القاسم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن أبيه عن صهيب أن معاذًا لما قدم من اليمن، فذكره (١) .
٦٠٦٠ - (١) حدثنا معاذ بن هشام، حدثنى أبى عن القاسم بن عوف - رجل من [أهل] الكوفة أحد بنى مرة بن همام - عن عبد الرحمن بن أبى ليل، عن أبيه، عن معاذ بن جبل: أنه أتى الشام فرأى النصارى، فذكر معناه، إلا انه قال: فقلت: لأى شىء تصنعون هذا؟ قالوا: هذا كان تحية الأنبياء قبلنا. فقلت: نحن أحق أن نصنع هذا بنبينا. فقال نبى الله - ﷺ -: «إنَّهُم كَذَبُوا عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ كَمَا حَرَّفُوا كِتَابَهُم، إنَّ اللهَ أَبْدَلَنَا خَيْرًا مِنَ ذَلِكَ: السَّلاَم تَحِيَّةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ» (٢) .
(مَجْزَأَةُ بْنُ زَاهِرٍ الكُوفىّ عَنْهُ)
٦٠٦١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن مجزأة بن زاهر، وحجاج. قال: حدثنى شعبة، عن مجزأة بن زاهر، وروح قالا: حدثنا شعبة، عن مجزأة بن زاهر - مولى لقريش ـ. قال: سمعت عبد الله بن أبى أوفى/ عن النبى - ﷺ - أنه كان يقول: «اللَّهُمَّ [لَكَ] الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الاَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَىْءٍ بَعْدُ. اللَّهُمَّ طَهِّرْنِى بِالثَّلْجِ، وَالْبَرَدِ، والماء البارد اللَّهُمَّ طَهِّرْنِى مِنَ الذُّنُوبِ، وَنَقِّنِى مِنْهَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الْوَسَخَ» (٣) .
(١) يرجع إليه فى تحفة الأشراف: ٤/٢٨٨. وما بين معكوفات استكمال منه.
(١) فى المخطوطة: «حدثنا علىّ، حدثنا معاذ بن هشام» . وما أثبتناه من المسند.
(٢) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٤/٣٨١.
(٣) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٤/٣٥٤.