(القاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْوَزَّانُ عَنْهُ) (١)
٦٠٢٥ - رأيت عبد الله بن أبى أوفى فى سوق الصيارفة. قال: يا معشر الصيارفة أبشروا. قالوا: بشرك الله بالجنة. بم تبشرنا يا أبا محمد؟ فقال: قال رسول الله - ﷺ -: «أَبْشِروُا بِالنَّار» .
رواه الطبرانى عن حران القطان، عن أبى كامل الجحدرى عنه (١) .
(عَامِرٌ الشَّعْبِىّ عَنْهُ)
٦٠٢٦ - قال الطبراني: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، حدثنا صالح بن مالك الخوارزمي، حدثنا عبد الأعلى بن أبى المساور، عن الشعبي، عن عبد الله بن أبى أوفى. قال: دعا رسول الله - ﷺ - على الأحزاب فقال: «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الحِسَابِ، هَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ، وَزَلْزِلْهُمْ» (٢) .
٦٠٢٧ - وقال أيضًا: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدثنا الربيع بن ثعلب، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى، عن عبد الله بن أبى أوفى. قال: شكا عبد الرحمن بن عوف خالد بن الوليد إلى رسول الله - ﷺ -، فقال: «يَا خَالِدُ لاَ تؤذ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَه» .
(١) فى الأصل: «عاصم» . والتصويب من المرجع ومن تهذيب التهذيب: ٨/٣٢٥. روى عن ابن أبى أوفى، وعنه أبو كامل الجحدرى.
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، والقاسم: قال الذهبى: أظنه تفرد عنه فضل بن حسين الجحدرى. قلت: ولم يضعفه أحد. مجمع الزوائد: ٤/١١٨.
(٢) الخبر أخرجه أيضًا ابن أبى شيبة فى الدعاء. المصنف: ١٠/٣٥٢؛ وجمع الجوامع: ٢/٤٣٠ مخطوط؛ وأخرجه الطبرانى فى الصغير من طريق آخر: الصغير: ١/٧٢.