هجرتى مع رسول الله - ﷺ -، ثم قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُم وَقَتَلُوهُ» (١) .
٦٠٠١ - حدثنا بهز، وعفان - المعنى ـ، قالا: حدثنا حماد - يعنى ابن سلمة ـ: قال عفان فى حديثه: حدثنا سعيد بن جمهان، وقال بهز فى حديثه: حدثنى سعيد بن جمهان.
قال: كنا مع عبد الله بن أبى أوفى نقاتل الخوارج، وقد لحق غلام لابن أبى أوفى بالخوارج، فناديناه: يا فيروز هذا ابن أبى أوفى. قال: نعم الرجل لو هاجر، قال: ما يقول عدو الله، فقال يقول: نعم الرجل لو هاجر، فقال: هجرة بعد هجرتى مع رسول الله - ﷺ -، يرددها ثلاثًا. سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُم وَقَتَلُوهُ» . قال عفان فى حديثه: «وَقَتَلُوهُ» ثلاثًا (١) .
٦٠٠٢ - حدثنا أبو النضر، حدثنا الحشرج بن نباتة العبسى، حدثنا سعيد بن جمهان، قال: لقيت (٢) عبد الله بن أبى أوفى وهو محجوب البصر فسلمت عليه، فقال لآك من أنت؟ فقلت: أنا سعيد ابن جمهان. قال: فما فعل والدك؟ قلت: قتَلَتْهُ الأزارقة. قال: لعن الله الأزارقة. لعن الله الأزارقة. حدثنا رسول الله - ﷺ -: أنهم كلاب النار. قال: قلت: الأزارقة وحدهم أم الخوارج كلها؟ قال: بل الخوارج كلها، قال: فقلت: إن السلطان يظلم الناس، ويفعل بهم، ويفعل بهم؟ قال: فتناول يدى، فغمزها بيده غمزة شديدة ثم قال: ويحك يا ابن جمهان عليك بالسواد الأعظم، إن كان السلطان يسمع منك،
(١) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٤/٣٥٧.
(١) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٤/٣٨٢.
(٢) فى المسند: «أتيت» .