ابن معاوية،
عن ابن أبى ليلى، عن رجل من أهل مكة، حدثنا أبو صالح: مولى أم هانئ،
عن العباس بن عبد المطلب: أن رسول الله - ﷺ - كان يطوف بالبيت، فاستسقى
وهو يطوف (١) .
(ابن صهبان عنه)
٥٩٤١ - قال ابن ماجه: حدثنا أبو كريب، عن رشدين بن سعدٍ، عن معاوية ابن صالح، عن معاذٍ بن محمد [الأنصارى]، عن بن صهبان، عن العباس، عن النبى - ﷺ -، قال: «لاَ قَوَدَ فى الْمَأْمُومَةِ، ولاَ الْجَائِفَةِ (١)، ولاَ المُنَقِّلَةِ» (٢) .
(أم كلثوم بنت العباس، عن أبيها)
٥٩٤٢ - روى الطبرانى من طريق الدراوردى، عن يزيد بن الهاد، عن محمد ابن إبراهيم، عن أم كلثوم بنت العباس، عن العباس، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُ الْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ الله، تَحَانَتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحَاتُّ عَنِ الشَّجَرَةِ الْبَالِيَةِ وَرَقُهَا» (٣) . /
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه رجل لم يسمّ. مجمع الزوائد: ٣/٢٤٦.
(١) المأمومة، والآمة: هما الشجة التى بلغت أم الرأس، وهى الجلدة التى تجمع الدماغ.
والجائفة: هى الطعنة التى تنفذ إلى الجوف.
والمنقلة: من الجراح ما ينقل العظم عن موضعه. النهاية: ١/٤٣، ١٨٨.
(٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الديات (باب ما لا قود فيه)، وما بين معكوفين استكمال منه.
وقال فى الزوائد: فى إسناده رشدين بن سعد المصرى أبو الحجاج المهرى، ضعفه جماعة، واختلف فيه كلام أحمد: فمرة ضعفه، ومرة قال: أرجو أنه صالح الحديث.
(٣) قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه أم كلثوم بنت العباس، ولم أعرفها؛ وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٠/١٣٠.