الله - ﷺ - عن قوله: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ﴾ (١)، قال: «هِىَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا المُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ» (٢) .
٥٨٦١ - حدثنا عفان، حدثنا أبان، حدثنى يحيى، عن أبى سلمة، عن عبادة ابن الصامت: أنه سأل رسول الله - ﷺ -، فقال: يا رسول الله أرأيت قول الله: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ﴾، فقال، «لَقَدْ سَأَلْتَنِى عَنْ شَىْءٍ مَا سَأَلَنِى عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِى- أَوْ أَحَدٌ مِنْ قَبْلِكَ-، قال: تِلْكَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَوْ تُرَى لَهُ» (١) .
٥٨٦٢ - حدثنا أبو سعيد: مولى بنى هاشم، حدثنا حرب، حدثنا يحيى- يعنى بن أبى كثير-، عن أبى سلمة، عن عبادة بن الصامت: أنه سألى رسول الله - ﷺ - عن هذه الآية: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ﴾، قال: «هِىَ الرَّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْعَبْدُ أَوْ تُرَى لَهُ» (٢) .
ورواه الترمذى، وابن ماجه، من حديث يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة، قال الترمذى: نُبِّئْتُ عن عبادة، وقال ابن ماجه: عن عبادة (٣) .
(١) آية ٦٤ سورة يونس.
(٢) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٥/٣١٥.
(١) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٥/٣١٥.
(٢) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٥/٣١٥.
(٣) الخبر أخرجه الترمذى فى الرؤيا (باب قوله ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ﴾)، وقال: حسن صحيح: الترمذى: ٤/٥٣٤؛ وأخرجه ابن ماجه (باب الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له): سنن ابن ماجه: ٢/١٢٨٣.