ورواه النسائى وابن ماجه من حديث يحيى بن سعيد، ومحمد بن إسحاق، والوليد بن كثير، عن عبادة بن الوليد به (١) .
ورواه الطبرانى من طريق حماد بن سلمة، عن على بن زيدٍ، عن الوليد بن عبادة، عن أبيه، قال: قال اسعد بن زرارة- يعنى ليلة العقبة-: يا أيها الناس، هل تدرون على ما تبايعون محمدًا، إنكم تبايعون على أن تحاربوا العرب، والعجم، / والجن والإنس، [فقالوا: نحن حرب لمن حارب، وسلم لم سالم، قالوا: يا رسول الله اشترط]، قال: «بَايِعُونِى عَلَى أَنْ تَشهَدُوا أَنْ لا إله إلا الله، وَأَنِّى رَسُولُ الله، وَتُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ، والسَّمْعِ، والطَّاعَةِ، وَأَنْ لا تُنَازِعُوا الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ تَمْنَعُونِى مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُم، وَأَهْلِيكُم»، قالو: نعم يا رسول الله هذا لك منا، وما لنا؟ قال: «الجَنَّةُ» (٢) .
(حديث آخر عنه عنه)
٥٨٢٣ - قال: قال الطبرانى: حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا النعمان بن داود، عن محمد بن عبادة (١)، عن عبادة بن الوليد، عن أبيه: الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: امترى رجلان من الأنصار، فقال أحدهما: الوتر بعد العشا بمنزلة الفريضة، وقال الآخر: هى سنة، فخرجنا حتى أتينا ابن محيريز، فذكر له الذى امترينا فيه،
(١) الخبر أخرجه النسائى فى خمسة أبواب متتالية فى أول كتاب البيعة أربعة منها من حديث يحيى بن سعيد. المجتبى: ٧/١٢٤؛ وابن ماجه فى الجهاد (باب البيعة): سنن ابن ماجه: ٢/٩٥٧.
(٢) قال الهيثمى: فى الصحيح طرف منه، رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه علىّ بن زيد، وهو ضعيف، وقد وثق. مجمع الزوائد: ٦/٤٩؛ والعبارة الأخيرة لم ترد فيه، وما بين معكوفين استكمال منه.
(١) فى المخطوطة: «عبادة بن الصامت»، والتصويب من التاريخ الكبير: ١/١٧٥.