تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنَّقِير، فقلتُ له: عن رسول الله - ﷺ -، قال: نعم (١) . /

٥٦٦٠ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، سمعت أبا شمر الضبعى، سمعت عائذ بن عمرو، قلت (١) ليحيى بن سعيد المزنى، قال: نعم إن النبى - ﷺ - نهى عن الحنتم، والدباء والنقير، والمزفت. تفرد به ولم يخرجوه (٢) .

٥٦٦١ - حدثنا محمد بن أبى عدى، عن سليمان- يعنى التيمى- عن شيخ فى مجلس أبى عثمان، عن عائذ بن عمرو، قال: كان فى الماء قلة، فتوضأ رسول الله - ﷺ -، فى قدح، أو جفنة، فنصحنا به، قال: والسعيد فى أنفسنا من أصابه،

ولانراه إلا قد اصاب القوم كلهم، قال: ثم صلى بنا رسول الله - ﷺ - الضحى (٣) .

٥٦٦٢ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو الأشهب، حدثنا عامر الأحول، عن شيخ له، عن عائذ بن عمرو، قال: - أَحْسِبُهُ رَفَعَهُ-، قال: «مَنْ عَرَضَ لَهُ شَىءٌ مِنْ هَذَا الرِّزْقِ، فَلْيُوسِّعْ بِهِ فِى رِزْقِهِ، فَإِنْ كَانَ عَنْهُ غَنِيًا، فَلْيُوَجِّهْهُ إِلَىَ مَنْ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنْهُ» (٤) .

٥٦٦٣ - حدثنا يونس، وعبد الصمد، قالا: حدثنا أبو الأشهب، حدثنا عامر الأحول، - قال عبد الصمد: شيخٌ له-، عن عائذ بن عمرو، عن النبى - ﷺ - قال عبد الصمد: أَحْسِبُهُ رَفَعَهُ-

(١) من حديث عائذ بن عمرو فى المسند: ٥/٦٤.

(١) القائل هو الإمام أحمد، وفى المسند: قال أبو عبد الرحمن، يعنى عبد الله بن أحمد- قال أبى: قلت ليحيى، المسند: ٥/٦٥.

(٢) من حديث عائذ بن عمرو فى المسند: ٥/٦٥.

(٣) من حديث عائذ بن عمرو فى المسند: ٥/٦٤.

(٤) من حديث عائذ بن عمرو فى المسند: ٥/٦٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٥٠٣