سيكون لي مالٌ وولدٌ فأُعطيك حقك، فأنزل الله ﴿أَفَرَأَيْتَ الذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتِينَ مَالًا وَوَلَدًَا أطلَعَ الغَيبَ أَمِ اتَخَذَ عِنْدَ الرَحْمَنِ عَهْدًَا﴾ الآية) (١) .
رواهُ البخاري، ومُسلم، والترمذي، والنسائي من طرق عن الأعمش به (٢) .
(مسلم بن السائب عنهُ)
وقيل: مُسلم بن السائب بن خبابٍ وهو الصوابُ.
٢٨٠٥ - (قالوا: يارسول الله، كيف نستغفر) . اختُلِف فيه على خالد
ابن [مخلد عن] سعيد بن زياد المُكتب مولى زهرة، عن سُليمان بن يسارٍ، عن
مُسلم بن السائب بن خبابٍ، أو عن خبابٍ فالله أعلم، وهو عند النسائي بالروايتين (١) .
(١) من حديث خباب بن الأرت في المسند: ٥/١١١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.
(٢) الخبر أخرجه البخاري في البيوع: باب ذكر القيد والحداد: ٤/٣١٧، وأخرج أطرافه في الاجارة: باب هل يؤاجر الرجل نفسه من مشرك في أرض الحرب: ٤/٤٥٢، وفي الخصومات: باب التقاضي: ٥/٧٧، وفي التفسير في أربعة أبواب متعاقبة من تفسير الآية ٧٧ من سورة مريم: ٨/٤٢٩؛ ٤٣٠، ٤٣١.
وأخرجه مسلم في كتاب صفة القيامة والجنة والنار: ٥/٦٦٣؛ والترمذي في التفسير: باب ومن سورة مريم: ٥/٣١٨ وقال: هذا حديث حسن صحيح.
والنسائي في التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٣/١١٨.
(١) النسائي في الخبر في اليوم والليلة من طريقين: سليمان بن يسار عن مسلم بن السائب عن خباب ابن الأرت.
سليمان عن مسلم بن السائب بن خباب.
وأيّد ابن حجر تصويب المصنف للطريق الثاني فقال: الخطأ في رواية النسائي الأولى إنما هو ممن قال: ابن الأرت، لا ممن قال عن خباب، لاحتمال أن يكون أراد ابن الأرت وهو السائب. فيكون من أرسله فقال عن مسلم بن السائب بن خباب. ومن وصله قال: عن مسلم بن السائب عن أبيه، وخباب في الحالين هو صاحب المقصورة لا ابن الأرت - وصفوة القول أن هذا الخبر أخرجه النسائي متصلًا ومرسلًا وأن الرواية المرسلة أصحّ عند المصنف وعند ابن حجر. يراجع تحفة الأشراف والنكت الظراف: ٣/١١٨.