بأن من كان قبلهُم يُنشرون ولا يرجعون عن دينهم (١) .
مات خبابُ سنة سبع وثلاثين على الصحيح وهو أوَّل من دفن بظاهر الكُوفة وصلى عليه عليٌ على الصحيح (٢) .
(أنس بن مالك عن خبابٍ)
٢٧٧١ - قال البزارُ: حدثنا عبد الله بن جعفر البرمكي، حدثنا إسحق بن
يوسفٍ، حدثنا القاسم بن عثمان، عن أنس، عن خبابٍ، سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقولُ: (اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: بعُمر بن الخطاب، أو بأبي جهلٍ ابن هشام) (١) .
[حارثة بن مضرب عن خباب]
٢٧٧٢ - حدثنا أسود بن عامرٍ، حدثنا شريكٌ، عن أبي إسحاق، عن حارثة. قال: أتينا خبابًا نُعودُهُ فقال: لولا أني سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقولُ: (لايتمنين أحدكم الموت لتمنيتهُ) (٢) .
٢٧٧٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن أبي إسحاق، عن حارثة ابن مُضرب (٣) قال: دخلتُ على خبابٍ وقد اكتوى، فقال: (ما أعلم أحدًا لقى من البلاء ما لقيتُ [لقد كنت وما أجد درهمًا على عهد رسول الله - ﷺ -، وإن لي في ناحية بيتي هذا أربعين ألفًا] ولولا أن رسول الله / - ﷺ - نهانا أن نتمنى الموت لتمنيته) (٤) .
(١) يرجع إلى الحديث الذي أخرجه البخاري بسنده عنه في المناقب: ٦/٦١٩.
(٢) المعجم الكبير: ٤/٦٣.
(١) جمع الجوامع: ١/٦٣١٧.
(٢) من حديث خباب بن الأرت في المسند: ٥/١٠٩.
(٣) في الأصل المخطوط: (ابن مصرف) . والصواب من أثبتناه من المسند ومن تهذيب التهذيب: ٢/١٦٦.
(٤) من حديث خباب بن الأرت في المسند: ٥/١١٠ وما بين المعكوفين استكمال منه.