كلهم عن الزهري بهِ (١) .
وقد ذكره غير واحدٍ في مسند ابن عباس كما سيأتي.
٢٧٥٦ - حدثنا حُسين بن علي الجُعفي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عُمير. قال: استعمل عُمرُ أبا عُبيدة بن الجراح على الشام، وعزل خالد بن الوليد، فقال خالدُ بن الوليد: بُعثَ عليكم أمينُ هذه الأمة، سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقولُ: (أمين هذه الأمة أبو عُبيدة بن الجراح) قال [أبو عبيدة بن الجراح: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: (خالدُ سيفٌ من سيوف الله، ونعم فتى العشيرة) (١) تفرد به.
٢٧٥٧ - حدثنا / عفان، حدثنا أبو عوانة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عزرة بن قيسٍ، عن خالدٍ بن الوليد. قال: كتب إلى أمير المؤمنين حين [ألقى] الشام بوانيةُ بثنيةً - (٢) [وشك] عفان مرة، [فقال] حين
(١) الخبر أخرجه البخاري من طريق محمد بن مقاتل عن ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن ابن عباس عن خالد في الأطعمة: باب ما كان النبي - ﷺ - لا يأكل حتى يسمي له فيعلم ماهو: ٩/٥٣٤.
وفي الأطعمة أيضًا عن علي بن عبد الله عن هشام بن يوسف عن معمر عن الزهري: باب الشواء وقول الله تعالى) فجاء بعجل حنيذ) (أي مشوي): ٩/٥٤٢.
وفي الذبائح والصيد عن عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب: باب الضب: ٩/٦٦٣.
وأخرجه مسلم في الصيد والذبائح من أربع طرق كلها عن ابن شهاب الزهري، ومن طرق أخرى أحدها طريق صالح بن كيسان: باب إباحة أكل الضب: ٤/٦١٥، وما بعدها؛ وأخرجه أبو داود في الأطعمة: باب في أكل الضب: ٣/٣٥٣؛ وأخرجه النسائي من طريق الزبيري عن الزهري وعن صالح بن كيسان عن الزهري في الصيد والذبائح: باب الضب: ٧/١٧٤؛ وفي الوليمة في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٣/١١١؛ وابن ماجه في الصيد: باب الضب: ٢/١٠٧٩.
يرجع إلى البخاري في المواطن الثلاثة السابقة.
(١) من حديث خالد بن الوليد في المسند: ٤/٩٠.
(٢) ألقى الشام بوانية: خيره وما فيه من السعة والنعمة، والبواني في الأصل أضلاع الصدر، وقيل الأكتاف والقوائم، الواحدة بانية والبثنية: حنطة منسوبة إلى البثنة وهي ناحية من رستاق دمشق، وقيل هي الناعمة اللبنة من الرملة اللبنة وقيل هي الربدة والمعنى أنها صارت زبدة وعسلًا. النهاية: ١/٦٠، ٩٩.