تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال: إني لم أُرد أن أغضبك، ولكني سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: (إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة أشدُّ الناس عذابًا [للناس] في الدنيا الدُّنيا) تفرد به (١) .

٢٧٥٢ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم. [قال: أنبأنا أبي]، حدثنا صالح بن كيسان، قال: حُدِّثَ ابنُ شهابٍ عن أبي أمامة بن سهلٍ، عن ابن عباسٍ: أنه أخبره: أن خالد بن الوليد أخبرهُ: أنه دخل مع النبي - ﷺ - على ميمونة بنت الحارث - وهي خالتهُ -، فقدمتْ إلى رسول الله لحم ضبٍ جاءت به أم حُفيدٍ بنت الحارث (١) من نجدٍ، وكانت تحت رجلٍ من بني جعفر، وكان رسول الله - ﷺ - لا يأكل شيئًا حتى يعلم ما هو، فقال بعض النسوة: ألا تخبرن رسول الله - ﷺ - ما يأكل؟ فأخبرتهُ أنه لحم ضبٍ، فتركه، فقال خالد: سألتُ رسول الله - ﷺ - أحرامٌ هو؟ قال: لا، ولكنه طعامٌ ليس في قومي، فأجدُني أعافهُ. قال خالد: فاجتررتهُ، فأكلتهُ، ورسول الله - ﷺ - ينظُرُ) .

٢٧٥٣ - قال ابن شهاب: وحدثه الأصمُّ - يعني يزيد بن الأصم - عن ميمونة / وكان في حجرها (٢) .

٢٧٥٤ - حدثنا مالك، عن شهابٍ، عن أبي أُمامة بن سهل، عن عبد الله ابن عباسٍ، وخالد بن الوليد: أنهما دخلا على رسول الله - ﷺ - بنت ميمونة، فأتى بضبٍّ محنوذٍ (٣)، فأهوى إليه رسول الله - ﷺ -،

(١) من حديث خالد بن الوليد في المسند: ٤/٩٠، وما بين المعكوفات استكمال منه.

(١) أم حفيد: هي أخت أم المؤمنين ميمونة واسمها هزيلة بنت الحارث الهلالية. أسد الغابة: ٧/٣١٩.

(٢) من حديث خالد بن الوليد في المسند: ٤/٨٨.

(٣) محنوذ: مشوي. النهاية.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٥٩٥