تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

23 - (لن يبرح الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة)

صحيح رواه مسلم عن جابر بن سمرة (7386/ 5) وهو في صحيح الجامع برقم/5096.

24 - (ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار).

صحيح رواه الأربعة عن مالك ابن عبدالله الخثعمي وهو في صحيح الجامع برقم/5419.

25 - (مثل المجاهد في سبيل الله - والله أعلم بمن يجاهد في سبيله - كمثل الصائم القائم الدائم الذي لايفتر من صيام ولا صدقة حتى يرجع، وتوكل على الله تعالى للمجاهد في سبيله إن توفاه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيمة).

صحيح متفق عليه عن أبي هريرة، وهو في صحيح الجامع برقم/5762.

والله أعلم بمن يجاهد في سبيله: تنبيه على أهمية الإخلاص والصدق (8156/ 5).

قال ابن العربي:؛والمعنى فيه أنه بما يدخل على قلب العدو من الهم الدائم والغيظ اللازم يكون عمله دائما وسائر الأعمال تدركها الفترات (الضعف والإنقطاع).

26 - (مثل المجاهد في سبيل الله - والله أعلم بمن يجاهد في سبيله - كمثل الصائم القائم الخاشع الراكع الساجد).

صحيح رواه النسائي عن أبي هريرة، وهو في صحيح الجامع برقم (5726).

27 - (من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه يبتغي القتل والموت مظانة، ورجل في غنيمة في رأس شعفة من هذا الشعف، أو بطن واد في هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير).

صحيح رواه مسلم وابن ماجة عن أبي هريرة، وهو في صحيح الجامع برقم/ 5791.

من خير معاش الناس: أي أفضل الناس عيشة وحياة رجل ممسك.

متنه: ظهره

هيعة: الصوت عند حضور العدو

فزعة: النهوض إلى العدو

يبتغي القتل والموت مظانة: أي يبحث عن الموت حيث يظنه موجودا

غنيمة: مجموعة من الأغنام

شعفة: رأس الجبل.

82 - (عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار، عصابة تغزو الهند، وعصابة تكون مع عيسى بن مريم عليه السلام).

الأحادث الصحيحة (1934) النسائي وأحمد

إتحاف العباد بفضائل الجهاد للشيخ عبدالله عزام · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف العباد بفضائل الجهاد للشيخ عبدالله عزامص ٣٣