تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالوا: وخرج عمر رضي الله عنه على الناس، فقال: إني وجدت من عبيد الله ابني ريح شراب وإني سائل عنه فإن كان مسكرا أحددته.

قال السائب بن يزيد فشهدته كالغد يحده، وكان الذي حده عبد الرحمن ابن عبد، ثم ضرب أبا محجن الثقفي وربيعة بن أمية بن خلف المخزومي وحدهم في الخمر.

ثم أمر عمر رضي الله عنه من كان بالبلدان التي افتتحت أن يصلوا فيها التراويح في شهر رمضان، وصلى بالناس بالمدينة كذلك، ثم قدم جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه من اليمن على عمر رضي الله عنه في ركب من بجيلة فقال لهم عمر رضي الله عنه: إنكم قد علمتم ما كان من المصيبة في إخوانكم بالعراق فسيروا إليهم، وأنا أخرج إليكم من كان منكم في قبائل العرب، قالوا: نفعل يا أمير المؤمنين.

فأخرج إليهم قيسا وكندة وعرينة وأقر عليهم جرير بن عبد الله فسار لهم إلى الكوفة، فلما بلغ قريبا من المثنى بن حارثة كتب إليه المثنى: أقبل إلي فإنما

المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٨١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبعث والمغازيج ٢ · ص ٨١٣