تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودعا عمر رضي الله عنه جبير بن مطعم خاليا ليوليه الكوفة، وقال له لا تذكره لأحد، فبلغ المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أن عمر قد خلا بجبير بن مطعم فرجع إلى امرأته وقال لها: مري إلى امرأة جبير بن مطعم فاعرضي عليها المتاع متاع السفر.

فأتتها فعرضت عليها فاستعجمت عليها ثم قالت: نعم ائتني به، فلما استيقن المغيرة بذلك جاء عمر رضي الله عنه وقال: بارك الله لك فيمن وليت، وأخبره أنه ولى جبير بن مطعم، فقال عمر: لا أدري ما أصنع، فولى المغيرة بن شعبة الكوفة، فلم يزل عليها إلى أن مات عمر رضي الله عنه.

AUTO فصل

قال أهل التاريخ: ثم مضى عمرو بن العاص رضي الله عنه إلى برقة وأطرابلس ففتحها، وصالح أهل برقة على اثني عشر ألف

المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبعث والمغازيج ٢ · ص ٨٤٥