فلينزلوها، فبعث إليها سعد عتبة بن غزوان في ثلاثمائة رجل حتى نزلها وهو الذي بصر البصرة، واختط المنازل وبنى مسجد الجامع بقصب وكان فتح البصرة صلحا.
AUTO فصل
قال أهل التاريخ:
وفي السنة الخامسة عشر كانت وقعة اليرموك، وذلك أن الروم سار بهم هرقل حتى نزل أنطاكية، ومعه من المستعربة لخم وجذام وبلقين وبلي وعاملة وغسان ومعه من أهل أرمينية بشر كثير، فأقام بأنطاكية وسار أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه في المسلمين إليهم في أربعة وعشرين ألفا وكان الروم مائة ألف، فالتقوا باليرموك فاقتتلوا قتالا شديدا، حتى كانت نساء قريش يضربن بالسيوف، وكان أبو سفيان بن حرب رضي الله عنه تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان، فجعل ينادي في المعركة: يا نصر الله اقترب، يا نصر الله اقترب، حتى