AUTO فصل في القول فيما كان بين علي رضي الله عنه ومعاوية
اختصرته:
أما علي رضي الله عنه فقد حل في الإسلام خطره وأنزله رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلته، وجرى عنده ما جرى مجرى الجلة من صحابته حتى توفي صلى الله عليه وسلم.
فلما كان أيام أبي بكر رضي الله عنه أنزله المنزلة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزله إياه وقدمه وولاه.
فما زال الأمر كذلك حتى قبض الله عز وجل الصديق وقام الفاروق فأقره على ما كان عليه وأنزله المرتبة التي كان يستحقها، وفوض إليه الأعمال الجليلة، ويشكره أهل عمله، ولا طعن عليه الناس في شيء مما تولاه، ولا أنكر عمر رضي
المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٩٤